سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
178
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
جوابش آنكه آن جناب در هنگام صادر شدن امر حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اين كلمه را نگفت ، بلكه امتثال امر آن حضرت نموده در مدينه اقامه اختيار كرد ، وبعد از آنكه آن حضرت [ ( صلى الله عليه وآله ) ] از مدينه بيرون رفت ، منافقان گفتند كه : پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از آن جهت على ( عليه السلام ) را در مدينه گذاشته كه صحبت أو بر آن حضرت گران بود ، لهذا به اين حيله خود را از صحبت أو سبك بار نمود ، لهذا جناب أمير ( عليه السلام ) سلاح پوشيده ، در منزل جرف - كه جايى است مشهور - به خدمت آن حضرت [ ( صلى الله عليه وآله ) ] پيوست ، واين مقولة منافقان را به طريق استفهام به خدمت آن حضرت عرض داشت ، نه آنكه به انكار امر آن حضرت پرداخت ، چنانچه ولى الله در كتاب “ إزالة الخفا “ آورده : قال محمد بن إسحاق : وخلّف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] على أهله ، وأمره بالإقامة فيهم ، فأرجف به المنافقون ، وقالوا : ما خلّفه إلاّ استثقالا وتخفّفاً منه ، فلمّا قال ذلك المنافقون أخذ علي [ ( عليه السلام ) ] سلاحه ، ثمّ خرج حتّى أتى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - وهو نازل بالجرف - فقال : « يا نبيّ الله ! زعم المنافقون إنك إنّما خلّفتني استثقالا لي ! » فقال : « كذبوا ، فقد خلّفتك لما تركت ورائي ، فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك ، أفلا ترضى - يا علي ! - أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبيّ بعدي ؟ » فرجع علي [ ( عليه السلام ) ] إلى المدينة ومضى رسول الله صلى الله عليه